كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن تحديات جسيمة واجهت الأعياد السابقة دفعت وزارة الداخلية لإطلاق أضخم استراتيجية أمنية في تاريخ مصر الحديث لتأمين احتفالات عيد الفطر 2026، حيث أعلن اللواء الركن إبراهيم حيدان، وزير الداخلية، عن خطة استثنائية تهدف لمواجهة مخاطر محتملة تتطلب يقظة أمنية قصوى.
تستهدف الاستراتيجية الجديدة مواجهة تهديدات متعددة الأوجه تشمل مكافحة الأنشطة الإجرامية، والحد من الحوادث المدنية، وتقليص حوادث المرور، إضافة لحماية الفعاليات الاحتفالية من أية محاولات اقتحام أو اضطرابات قد تعكر صفو المناسبة الدينية المقدسة.
أصدرت القيادة الأمنية تعليمات صارمة للوحدات الميدانية بتفعيل حالة اليقظة القصوى، مع ضرورة الاستعداد للتعامل السريع مع أية مخاطر طارئة، والانتشار المكثف في مواقع التجمعات والأحياء المكتظة، بجانب فرض حماية مشددة على المنشآت الحيوية والمرافق العامة.
- تأمين شامل للمواقع الاحتفالية: انتشار قوات مكثفة مع نقاط تفتيش معززة
- حملات توعية مكثفة: تحذيرات من مخاطر الألعاب النارية وتأثيرها المدمر على الأطفال
- مراقبة مشددة للطرق: ضمان انسيابية الحركة ومنع الحوادث المرورية
أشاد الوزير بالإنجازات الأمنية المحققة خلال شهر رمضان، مؤكداً على أهمية التنسيق المستمر بين الأجهزة العسكرية والأمنية لضمان تطبيق أعلى معايير الحماية، داعياً المواطنين للمشاركة الفعالة في دعم الجهود الأمنية والالتزام بقواعد السلامة لتجنب المخاطر المحتملة.