في تطور مفاجئ أشعل غضب الملايين، انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي عقب تعليق الإعلامي عمرو الدردير الصادم: "ترجي يا دولة شبابك عتاولة"، مشيداً بالفريق التونسي الذي سحق آمال النادي الأهلي وأطاح بأحلام 100 مليون مشجع مصري.
الكارثة بدأت في الدقيقة 73 عندما حولت ركلة جزاء واحدة المارد الأحمر من مرشح للتأهل إلى فريق يقف على حافة الهاوية. محمد أمين توجاي كان الجلاد الذي أطلق رصاصة الرحمة في قلب الجماهير المصرية على ملعب "حمادي العقربي" برادس.
مأساة تقنية الـVAR:
- الدقيقة 68: تدخل قاتل لتقنية الفيديو يكشف لمسة يد محمد هاني
- 5 دقائق من العذاب انتظرها 40 ألف متفرج ومئات الملايين أمام الشاشات
- تسديدة توجاي اليسارية دفنت آمال الدفاع عن اللقب القاري
المفارقة المؤلمة أن بطل المباراة الحقيقي كان الحارس الشاب مصطفى شوبير، الذي أبدع في صد المحاولات التونسية طوال 90 دقيقة، ليجد نفسه عاجزاً أمام ركلة الجزاء التي قسمت ظهر الحلم المصري.
في الدقائق الأخيرة المؤلمة، كاد حسين الشحات أن ينقذ الموقف بتسديدة في الدقيقة 88 مرت بجوار القائم كالأمل الضائع، بينما ضاعت رأسية ياسر إبراهيم في آخر ثوان الوقت الإضافي.
التحدي الأخير ينتظر في القاهرة: السبت المقبل على ستاد القاهرة الدولي، حيث يحتاج الأهلي لمعجزة - الفوز بفارق هدفين لضمان التأهل، أو تحويل كابوس رادس إلى مأساة قاهرية نهائية.