الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: الأهلي يدخل رادس بـ11 انتصار أمام الترجي... هل ينتقم التونسي أخيراً؟
عاجل: الأهلي يدخل رادس بـ11 انتصار أمام الترجي... هل ينتقم التونسي أخيراً؟

عاجل: الأهلي يدخل رادس بـ11 انتصار أمام الترجي... هل ينتقم التونسي أخيراً؟

نشر: verified icon نايف القرشي 15 مارس 2026 الساعة 10:20 صباحاً

إحدى عشرة مباراة... إحدى عشرة مأساة تونسية... وانتصار وحيد يتيم يحمله الترجي كشعلة أمل وسط ظلام دامس من الهزائم أمام المارد الأحمر. هذا هو الميراث المؤلم الذي يحمله الترجي الرياضي التونسي قبيل استقبال النادي الأهلي المصري في معقله برادس، حيث تتجدد فصول ملحمة باتت تُعرف بـ "كلاسيكو أفريقيا".

وسط أجواء مشحونة في العاصمة التونسية، يستعد الفريقان لخوض مواجهة تحمل في طياتها إرثاً قارياً ثقيلاً وصراعاً بين مدرستين كرويتين هيمنتا على المشهد الأفريقي لعقود. المؤشرات الرقمية تضع الأهلي في موقع الأفضلية الساحقة، بينما يراهن الترجي على قوة ملعبه وجماهيره لقلب الطاولة.

سطوة مصرية ترعب تونس

الأرقام الرسمية تكشف حجم الهيمنة الأهلاوية على هذه المواجهة الكلاسيكية، حيث تمكن النادي المصري من حسم المعركة لصالحه في 11 مناسبة من أصل 15 لقاءً مباشراً، بينما اكتفى الترجي بانتصار وحيد فقط، وحضر التعادل في 3 مواجهات. هذا السجل المرعب يمنح لاعبي الأهلي ثقة معنوية هائلة، خاصة مع امتلاكهم خبرة واسعة في التأقلم مع الأجواء الملتهبة في المعاقل التونسية.

يدعم هذا التفوق التاريخي الشكل الحالي المتألق للفريق المصري، الذي يعيش استقراراً فنياً وإدارياً ملحوظاً. آخر خمس مواجهات شهدت تحقيق الأحمر أربعة انتصارات، مما يعكس الجاهزية القصوى والمنحنى التصاعدي للمنتخب. تكتيكياً، تشير الإحصائيات إلى معدل أهداف متوقعة يبلغ 1.4 هدف للمباراة الواحدة، وهو ما يضع ضغوطاً مضاعفة على الدفاعات المنافسة.

حصن رادس.. الورقة الأخيرة

في المقابل، يتمسك الترجي بسلاح ملعبه الأسطوري "حمادي العقربي"، الذي تحول عبر التاريخ إلى مقبرة للطامحين. الإحصائيات تكشف عن صمود مذهل للفريق التونسي في معقله، حيث لم يذق طعم الهزيمة في آخر خمس مواجهات منزلية، مع الحفاظ على نظافة الشباك في جميع تلك المواجهات. هذا التماسك الدفاعي يشكل حجر الأساس في استراتيجية امتصاص العاصفة المصرية.

ثأر مؤجل ونهائي لا يُنسى

البعد النفسي يضيف طبقة إضافية من التعقيد للمواجهة، حيث لا تزال ذكريات نهائي دوري أبطال أفريقيا 2024 عالقة في الذاكرة التونسية بكل مرارتها. يسعى رفاق كوسيلة بوعليا لرد الاعتبار وكسر "العقدة" التاريخية التي لازمتهم أمام البطل المصري. الطاقم الفني يدرك أن اختراق شباك الحارس المتميز مصطفى شوبير مبكراً سيكون المفتاح الذهبي لبعثرة الخطط المصرية وإشعال حماس الجماهير.

إنها قمة كروية تتجاوز حدود الرياضة لتصبح قضية كبرياء وطني، بين فريق يسعى لترسيخ هيمنته القارية، وآخر يطمح لكتابة تاريخ جديد وقلب موازين القوى في هذه المنافسة العريقة.

اخر تحديث: 15 مارس 2026 الساعة 12:08 مساءاً
شارك الخبر