50 جنيهاً فقط - هذا كل ما حددته دار الإفتاء المصرية كحد أدنى لزكاة الفطر عام 2026، في قرار رسمي يهدف لتيسير أداء هذه الفريضة الإسلامية على المواطنين مع مراعاة ظروفهم المتباينة.
وأوضحت المؤسسة الدينية الرسمية أن القيمة المحددة تعادل وزن 2.5 كيلو جرام من قوت البلد، مؤكدة على المرونة الكاملة للمزكين في اختيار طريقة الإخراج سواء نقداً أو عيناً وفقاً لما يناسب أحوال المستحقين.
وبحسب الفتوى الجديدة، يعادل الصاع الواحد - وهو المقدار الشرعي المطلوب - حوالي 2.5 كيلو جرام من الأرز أو القمح أو أي غذاء أساسي، بينما تم تقدير القيمة النقدية بخمسين جنيهاً كحد أدنى لتسهيل عملية الأداء في العصر الحديث.
- موعد الإخراج: من غروب آخر يوم في رمضان وحتى قبل صلاة العيد
- المكلفون: كل مسلم قادر بغض النظر عن العمر أو الجنس
- نطاق الإلزام: عن النفس وكل من يعولهم الشخص
ويستحق هذه الزكاة الأصناف الثمانية المنصوص عليها قرآنياً: الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمون وفي سبيل الله وابن السبيل، وذلك وفق ما أكدته دار الإفتاء.
وتعتبر زكاة الفطر من الشعائر الأساسية التي فرضها الرسول في السنة الثانية للهجرة، وتهدف إلى تطهير الصائم من اللغو والرفث، بالإضافة إلى إدخال البهجة على قلوب المحتاجين في يوم العيد، مما يجسد مبدأ التكافل الاجتماعي في الإسلام.