انطلقت صرخة إنقاذ عاجلة من مديرية حبيل جبر ردفان لتوسيع المساعدات الغذائية قبل حلول شهر رمضان المبارك، وذلك بالتزامن مع تدشين توزيع الدورتين الأولى والثانية من معونات منظمة الغذاء العالمي.
شهدت نقطة المديرية يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026، مشهداً يعكس حجم الحاجة الماسة، حيث أشرف فكري محمد صالح مدير عام المديرية، إلى جانب عبدالله راجح عبدالله منسق الغذاء العالمي، على عملية التوزيع التي جرت في أجواء منتظمة وهادئة.
وفيما أبدى المواطنون المستفيدون ارتياحاً واضحاً وتقديراً للجهود المبذولة من العاملين في المنظمة الأممية وكل من ساهم في انتقاء الفئات الأشد احتياجاً، إلا أن الصورة الأوسع تكشف عن تحدٍ أكبر.
الوضع الحرج يتطلب تدخلاً فورياً:
- أعداد كبيرة من سكان هذه المديرية النائية تقبع تحت خط الفقر
- قوائم انتظار طويلة من الأسر المحتاجة تنتظر الإدراج في برامج الإغاثة
- احتياجات متزايدة مع اقتراب عيد الفطر والتكاليف الإضافية لشهر الصيام
وجه مسؤول المديرية نداءً ملحاً لتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل عدداً أكبر من الأسر، مؤكداً على ضرورة اعتماد الحالات المدرجة في قوائم الانتظار وإجراء مسوحات شاملة للأسر المتبقية.
وفي ظل الظرف الزمني الحساس مع قرب حلول شهر رمضان وما يتطلبه من احتياجات أساسية إضافية، تتصاعد الآمال في استجابة منظمة الغذاء العالمي لتوسيع دائرة عملياتها الإغاثية في هذه المنطقة المعزولة جغرافياً والمحتاجة اقتصادياً.