صاعقة مدوية ضربت آمال المنتخب البرازيلي قبل أشهر قليلة من كأس العالم، حيث تسبب قرار مفاجئ من نادي سانتوس باستبعاد نيمار جونيور في إثارة موجة من الدهشة والإحباط والغضب لدى كارلو أنشيلوتي، مدرب السيليساو، والاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
وفقاً لشبكة RMC الفرنسية، فإن النادي البرازيلي فجر مفاجأة قاسية باتخاذ قرار إراحة نجمه من المباراة ضد ميراسول، في اللحظة التي كان من المفترض أن يراقبه فيها أنشيلوتي عن كثب تمهيداً لضمه لمواجهتي فرنسا وكرواتيا الوديتين.
أزمة التواصل المتفجرة كشفت عن خلل في التنسيق بين النادي وإدارة المنتخب، حيث أوضح سانتوس أنه لم يتم إبلاغهم رسمياً بزيارة أنشيلوتي، رغم أن الهدف الحقيقي من الرحلة كان مراقبة الرقم 10 حصرياً.
النجم البرازيلي، الذي يسعى بإلحاح للعودة للمنتخب بعد غياب امتد لأكثر من عامين ونصف، يواجه الآن أزمة ثقة جديدة حول جاهزيته البدنية، خاصة بعد معاناته من إجهاد عضلي وتوقف دام 12 يوماً، لم يشارك خلالها في التدريبات التكتيكية سوى مؤخراً.
رغم إصرار أنشيلوتي على حضور مباراة ميراسول لتجنب إظهار أن رحلته كانت مخصصة لنيمار فحسب، إلا أن فرصة واحدة أخيرة فقط تتبقى أمام النجم المثير للجدل لإثبات نفسه في مباراة كورينثيانز القادمة، والتي لن يحضرها المدرب الإيطالي شخصياً.
هذا التطور الدراماتيكي يضع عودة نيمار لكأس العالم في مهب الريح، ويثير تساؤلات جدية حول قدرة البرازيل على الاعتماد على نجمها الأبرز في المحفل الكروي الأهم.