أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباشرة أن القوات الأمريكية ستغادر إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مؤكداً أن "ما من سبب يستدعي بقاءنا"، وذلك في تصريحات وصفت بأنها إعلان عملي عن نهاية العمليات العسكرية المكلفة.
وتوقع ترامب أن تدفع طهران ثمن تلك الحملة لعقود قادمة، حيث قال إن إيران ستحتاج إلى 15 أو 20 عاماً لإعادة بناء ما دمر خلال الأسابيع الماضية، وزعم أن طهران باتت "لم تعد تمتلك أي شيء وعاجزة حتى عن إطلاق النار علينا".
وأكد الرئيس الأمريكي أن الهدف الأساسي من الحرب، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قد تحقق، محذراً من أن أي محاولة مستقبلية لامتلاك هذا السلاح "ستواجَه بضربات ساحقة مماثلة لما يحدث الآن".
وأوضح ترامب أن العملية العسكرية أدت إلى تغيير النظام في إيران، وباتت واشنطن تتعامل مع "مجموعة جديدة أكثر عقلانية"، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن عودة إيران للمفاوضات "أمر جيد"، إلا أنه "ليس ضرورياً" لإنهاء العملية العسكرية.
خطاب مسائي وتصعيد في الخطاب
من جهته، صرح البيت الأبيض أن ترامب سيلقي خطاباً للأمة مساء الأربعاء، بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، يتضمن "تحديثاً مهماً" بشأن إيران.
وكان ترامب قد هدد، في تصريحات سابقة، بأنه إذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، "فسوف نختتم إقامتنا الممتعة في إيران بتفجير ومحو كل محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خارك وربما كل محطات تحلية المياه".
تدمير الترسانة والطموح النووي
بدوره، برر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، العملية العسكرية بأن هدفها كان تدمير ترسانة الصواريخ والمسيرات الإيرانية، التي كانت "تحمي طموحها النووي"، واصفاً هذا الخطر بأنه "غير مقبول".
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة "ترى خط النهاية في الحرب على إيران"، قائلاً إن النهاية "ليست اليوم أو غدا لكنها ستأتي". كما ذكر أن طهران تعيش حالياً "أضعف حالاتها العسكرية والسياسية منذ 25 عاما".
قد يعجبك أيضا :
وحول الملف النووي، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% ليس له سوى هدف واحد هو "القنبلة"، مؤكداً أن إيران رفضت عروضاً لتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
مبادرة سلام صينية-باكستانية
وفي تطور منفصل، أعلنت كل من الصين وباكستان عن إطلاق مبادرة من 5 نقاط لاستعادة السلام في الشرق الأوسط، داعية إلى وقف فوري للأعمال العدائية وبدء محادثات سلام في أقرب وقت ممكن.