الرئيسية / شؤون محلية / مأساة مؤلمة: أستاذة جامعية في صنعاء تتوسل للحصول على مكينة خياطة لتجنب الجوع - الحوثيون يدمرون التعليم!
مأساة مؤلمة: أستاذة جامعية في صنعاء تتوسل للحصول على مكينة خياطة لتجنب الجوع - الحوثيون يدمرون التعليم!

مأساة مؤلمة: أستاذة جامعية في صنعاء تتوسل للحصول على مكينة خياطة لتجنب الجوع - الحوثيون يدمرون التعليم!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 11 مارس 2026 الساعة 09:55 مساءاً

"يارب ارزقني مكينة خياطة أعمل بها" - بهذه الكلمات المؤلمة استغاثت الدكتورة سميرة الرياشي، الأستاذة في جامعة صنعاء، عبر منشور صادم على فيسبوك، في مشهد يلخص كارثة التعليم تحت سيطرة الحوثيين.

تكشف صرخة الأكاديمية اليمنية عن واقع مرعب يعيشه آلاف الموظفين في المناطق الخاضعة لجماعة الحوثي، حيث انقطعت الرواتب لسنوات طويلة، مما دفع المثقفين والمعلمين للبحث عن أي مصدر دخل للبقاء على قيد الحياة.

أثار منشور الرياشي موجة تفاعل هائلة بين النشطاء والأكاديميين الذين اعتبروا كلماتها مرآة تعكس معاناة مئات الآلاف من موظفي القطاع العام، خاصة في القطاع التعليمي الذي يشهد انهياراً مدمراً.

يشير مراقبون إلى أن لجوء دكتورة جامعية للتفكير في العمل بالحرف اليدوية خارج تخصصها الأكاديمي يعكس عمق الأزمة الاقتصادية الخانقة التي ضربت الكوادر التعليمية، وسط تدهور مستمر للأوضاع المعيشية وارتفاع جنوني لتكاليف الحياة.

خلال الأعوام الماضية، اضطر العديد من المعلمين وأساتذة الجامعات لممارسة أعمال بديلة متنوعة، تشمل الحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة، في صراع يومي لضمان الحد الأدنى من احتياجات المعيشة الأساسية.

تسلط هذه الحادثة المؤلمة الأضواء مجدداً على أزمة انقطاع رواتب موظفي الدولة في المناطق الحوثية، والتي تبقى إحدى أخطر القضايا الإنسانية في البلاد، حيث يعتمد مئات الآلاف من الموظفين وعائلاتهم على هذه الرواتب كمصدر الدخل الوحيد.

اخر تحديث: 11 مارس 2026 الساعة 11:47 مساءاً
شارك الخبر