خمسة كباتن في مهمة إنقاذ واحدة - حدث استثنائي لم يشهده الأهلي منذ سنوات، حيث يقود محمد الشناوي ومحمود تريزيجيه ومحمد هاني وحسين الشحات وياسر إبراهيم جلسات تحفيزية مكثفة مع زملائهم، في محاولة يائسة لاستعادة الروح القتالية قبل المواجهة المصيرية ضد الترجي التونسي.
تأتي هذه الجلسات السرية في أعقاب الخسارة المؤلمة أمام طلائع الجيش بنتيجة 1-2، والتي تركت الفريق في حالة إحباط شديد قبل أسابيع قليلة من موعد المعركة الحاسمة المقررة في الخامس عشر من مارس الجاري ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
المهمة ليست سهلة، فالمواجهة الأولى ستقام على أرض تونس وسط حضور جماهيري مكثف من أنصار الترجي بطل تونس، بينما ستخوض مباراة الإياب في صمت تام بعد العقوبة التي فرضها الاتحاد الإفريقي على الأهلي بالحرمان من الدعم الجماهيري لمباراتين عقب أحداث الشغب في لقاء الجيش الملكي المغربي.
اعترافات صادمة من توروب
من جانبه، لم يتردد المدرب توروب في تحمل المسؤولية كاملة عن الإخفاق الأخير، مؤكداً في المؤتمر الصحفي ضرورة مواجهة الواقع المرير. وأوضح أن الفريق افتقر للتنظيم في الشوط الثاني من مباراة طلائع الجيش، مما منح المنافس مساحات واسعة للهجوم.
وانتقد توروب أداء لاعبيه قائلاً إنه لا يمكن الدفاع بخمسة لاعبين والهجوم بخمسة آخرين، بل يجب أن يشارك عشرة لاعبين في الهجوم. كما أشار إلى معاناة الفريق من نقص واضح في تميز اللاعبين بمركز المهاجم مقارنة بمراكز الأجنحة والظهير.
بصيص أمل وسط العاصفة
رغم القتامة التي تخيم على الأجواء، أبدى توروب إعجابه بأداء اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم، الذي أظهر إمكانات جيدة رغم عدم انضمامه بشكل كامل لفريق الشباب، مما يعطي بصيص أمل لمستقبل الفريق.
وأكد المدرب أن خيبة الأمل التي تسيطر على الجماهير تعكس شعور الجميع، خاصة أن الخسارة أمام طلائع الجيش كانت ستمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل المرحلة الحاسمة، لكنه شدد على ضرورة الاعتراف بالتقصير والعمل على تصحيح المسار.