سنوات من النهب المنظم انكشفت أخيراً! كشف الوزير السابق عبدالرقيم سيف فتح عن حجم الفوضى الهائلة التي سيطرت على صرف مرتبات منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن هذه الاختلالات الضخمة سمحت لمن أسماهم "تجار الحروب" بنهب أموال الجنود المقاتلين في الميدان.
الإجراءات الثورية التي أقرها وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي تشكل نقطة تحول حاسمة، حيث فضحت حجم الكارثة المالية التي عاشها الجيش اليمني. التسليم المباشر "يداً بيد" ونظام البصمة الجديد يكشفان مدى عمق الفساد الذي كان يحرم المقاتلين من حقوقهم المشروعة.
عبر منصة X، أوضح فتح أن الممارسات الفاسدة كانت تتم على حساب الجنود والمقاتلين في مختلف الجبهات، بينما استفادت لجان الصرف المتعددة من هذه الثغرات الأمنية والإدارية لسرقة مرتبات المدافعين عن الوطن.
في خطوة حاسمة نحو الإصلاح، عقد وزير الدفاع اجتماعاً عاجلاً أمس بالعاصمة المؤقتة عدن، موجهاً هيئة القوى البشرية ومدراء الدوائر التابعة بـ:
- ضبط وتنظيم بيانات القوات المسلحة بالكامل
- تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية
- تطوير الأداء الإداري لمنع تكرار الفضائح
هذه الإجراءات تضع حداً نهائياً لعصر النهب المنظم، وتضمن وصول المرتبات لمستحقيها الحقيقيين من أبطال الجيش اليمني.