كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن فصل مالي تام يشطر بطولة كأس العالم 2026 إلى ثلاث أسواق نقدية منعزلة، ما يجبر جماهير كرة القدم عمليًا على التعامل مع ثلاث عمليات دفع مستقلة إذا أرادوا حضور مباريات في أكثر من دولة مستضيفة. وأوضح فيفا أن ذلك يأتي في إطار نموذج تشغيلي يرتكز على مفهوم "السيادة النقدية"، مع تخصيص ثلاث نوافذ إلكترونية مستقلة لمعالجة التدفقات النقدية، كل منها مقيدة بعملة البلد المستضيف: الدولار الأمريكي للولايات المتحدة، والدولار الكندي لكندا، والبيزو للمكسيك.
ويعني هذا الفصل المالي المحكم استحالة دمج مشتريات تتخطى الحدود في سلة تسوق واحدة. فالحصول على باقات لحضور مباريات في دولتين مختلفتين سيستلزم عمليتي دفع وتسوية ماليتين منفصلتين تمامًا، بما في ذلك نظام الأقساط المجدولة.
وجاء القرار لضمان امتثال العمليات المالية للوائح المحلية في الدول الثلاث. وفي الوقت ذاته، حذر الاتحاد من التعامل مع أي منصات غير مصرح بها، مؤكدًا أن شركة "On Location" هي المزود الحصري والرسمي الوحيد لباقات الضيافة. وأشار إلى أن أي باقات يتم تداولها خارج القنوات الرسمية على موقع fifa.com أو شبكة الوكلاء المعتمدين، ستكون دون غطاء قانوني ولن يتم الاعتراف بصلاحيتها.