بعد كل حصة تدريبية، مباشرة أو عبر الاتصال المرئي، يجتمع أربعة من كبار قادة نادي الاتحاد في غرفة مغلقة. هذا الاجتماع الدوري، الذي يقوده رئيس مجلس الإدارة فهد سندي، ويضم المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو والرئيس التنفيذي البرتغالي دومينجوس سواريز دي أوليفيرا والمدير الرياضي الإسباني رامون بلانيس، بات هو النبض اليومي للنادي، وجوهر خطة طارئة لتحقيق هدف واحد فقط: لقب دوري أبطال آسيا للنخبة.
بات هذا اللقب القاري هو المحطة الوحيدة المتبقية لنادي الاتحاد السعودي لإنقاذ موسمه، وذلك بعد ضياع فرصة الفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين وتراجع حظوظه بشكل واضح في سباق الدوري المحلي، حيث يحتل حالياً المركز السادس برصيد 42 نقطة.
وكشفت تقارير صحفية محلية أن إدارة النادي كثفت اجتماعاتها خلال الفترة الماضية لإعداد الفريق بشكل مثالي لخوض غمار المنافسة الآسيوية، والبحث عن جميع السبل التي من شأنها تعزيز فرصه في تحقيق الحلم.
ويواجه الاتحاد اختباره الأول في هذه الخطة الطموحة في الرابع عشر من شهر أبريل المقبل، عندما يستضيف في جدة نظيره نادي الوحدة الإماراتي في مواجهة ثمن النهائي، حيث ينتظر الفائز منها مواجهة نادي ماشيندا الياباني في الدور ربع النهائي.