انفجرت أزمة كبرى داخل النادي الأهلي تهدد استمرار المدير الفني الدنماركي ييس توروب، بعد الهزيمة المفاجئة أمام طلائع الجيش (2-1) في الجولة الخامسة عشرة للدوري المصري. كشفت مصادر مطلعة عن تيار داخل إدارة الكرة يطالب صراحة برحيل المدرب، معتبرين أن الخسارة كشفت عن تراجع حاد في الهوية الفنية للفريق وغياب بصمته الواضحة.
وتجري حالياً مشاورات حول إنهاء تعاقد توروب بشكل ودي، وسط مخاوف من أن يستمرار هذا النهج قد يكلف النادي المزيد من البطولات هذا الموسم. غير أن ضيق الوقت والارتباط القاري الوشيك جعلا اتجاهًا آخر داخل مجلس الإدارة يدعو إلى التريث، حيث يستعد الأهلي لمواجهة مصيرية أمام الترجي الرياضي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وانتقلت حالة الاستياء إلى المدرجات، حيث عبرت الجماهير عن غضبها العارم من تدني المستوى. ورداً على ذلك، تعتزم الإدارة -بالتنسيق مع مدير الكرة وليد صلاح الدين وبمتابعة من محمود الخطيب وسيد عبد الحفيظ- توقيع عقوبات مالية مغلظة على عدد من اللاعبين المقصرين، كرسالة تحذيرية قبل السفر إلى تونس المقرر يوم الجمعة.
ويضع المشهد الحالي النادي أمام مفترق طرق، حيث أصبحت مواجهة رادس الاختبار الحاسم لمستقبل توروب مع الشياطين الحمر، فإما أن يصالح الفريق جماهيره أو تكون تلك المباراة هي الفصل الأخير في روايته، لتبدأ الإدارة رحلة البحث عن بديل.