تحوّلت ثلاث بطاقات صفراء تلقاها حارس مرمى الزمالك الأساسي محمد صبحي إلى حالة طوارئ فنية حقيقية داخل النادي. فرض هذا الإيقاف التلقائي حاجة ملحة لإيجاد حل سريع، فاتجهت الأنظار فوراً نحو الحارس المخضرم محمد عواد.
تعمل إدارة النادي حالياً في سباق مع الزمن لإغلاق ملف عواد رسمياً وتمهيد الطريق لعودته الفورية للملعب. الهدف واضح: سد الفراغ الدفاعي الخطير قبل انطلاق المنافسات القارية الحاسمة.
هذه الخطوة الاستباقية تأتي أيضاً لإنهاء حالة التوتر التي وصفتها تقارير فنية بـ"التمرد" بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة الكابتن معتمد جمال. وكانت تلك الخلافات قد أدت سابقاً إلى إحالة الحارس للتحقيق.
وفرضت الظروف نفسها، حيث أصبحت الحاجة ماسة لخبرة عواد الدولية لحماية مرمى الفريق في مرحلة مصيرية. يُعتبر تأهيل الحارس واستعادة تركيزه أولوية قصوى للجهاز الفني، الذي يرى فيه الخيار الأمثل لتعويض الغياب المفاجئ.
يجري هذا التحرك الإداري الحاسم بالتزامن مع استكمال الترتيبات لمواجهة الكونغو في كأس الكونفيدرالية الأفريقية. فقد قررت إدارة الزمالك توفير طائرة خاصة لبعثة الفريق التي ستغادر إلى جمهورية الكونغو يوم 12 مارس الجاري.
ومن المقرر أن يلتقي الفريق بنظيره الكونغولي "أوتوهو" في ذهاب دور ربع النهائي، يوم السبت 14 مارس. بينما ستقام مباراة العودة على استاد القاهرة الدولي يوم الأحد 22 مارس.
ويمثل استقرار مركز حراسة المرمى، عبر عودة محمد عواد، ركيزة أساسية في الخطة الفنية لمواجهة قوة الفريق المنافس على أرضه. وهكذا، حوّلت ثلاث بطاقات بسيطة مسار الاستعدادات، لتدفع بإدارة النادي العملاق نحو قرار استثنائي لإعادة تأهيل حارسها الدولي.