تعهدت المملكة العربية السعودية بإنقاذ باكستان من أزمة طاقة خانقة تهدد 230 مليون مواطن، وذلك عبر تفعيل ممر بديل استراتيجي عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر يتجاوز حصار مضيق هرمز المشلول.
وفي اجتماع طارئ عُقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، التقى وزير البترول علي برويز مالك بالسفير السعودي نواف بن سعيد المالكي لبحث خطط إنقاذ فورية لضمان استمرار تدفق الطاقة إلى البلاد.
وأكد البيان الصادر عن وزارة البترول الباكستانية أن الرياض قدمت التزاماً قاطعاً بدعم إمدادات الطاقة وضمان عمليات التسليم عبر هذا المسار البديل الحيوي.
الطريق السري عبر البحر الأحمر
أشارت المصادر الرسمية إلى استعداد السعودية لتسهيل عبور الشحنات النفطية عبر منشآت ينبع البحرية، مما يوفر شريان حياة بديلاً في ظل تعطل خطوط الشحن الخليجية الرئيسية.
وأعرب السفير السعودي عن التزام المملكة الكامل بمساندة باكستان، مؤكداً أن الرياض تتابع تطورات الأوضاع عن كثب وستلبي أي احتياجات طارئة تطلبها إسلام آباد.
أرقام صادمة تكشف حجم الأزمة
- نحو خُمس إنتاج النفط العالمي يعبر عادة عبر مضيق هرمز المتوتر
- غالبية واردات باكستان الطاقوية تمر عبر هذا المعبر الاستراتيجي الوحيد
- صادرات نفطية من السعودية والعراق والكويت والإمارات وقطر مهددة بالتوقف
وتواصل السلطات الباكستانية متابعة تطورات الوضع الميداني يومياً، في ظل اعتماد البلاد الهائل على الخام الشرق أوسطي، مما يجعل أي انقطاع في الإمدادات كارثة حقيقية تهدد الوقود المحلي.