أربعة آلاف ريال يومياً... هكذا اختفت بجرة قلم من حسابات آلاف الجنود اليمنيين بعد قرار مفاجئ بإلغاء الصرفة اليومية الإضافية لمقاتلي ثلاث تشكيلات عسكرية رئيسية، وسط مخاوف من تداعيات اجتماعية قد تهز الاستقرار.
التشكيلات المتضررة تشمل قوات درع الوطن والعمالقة ودفاع شبوة، حيث كانت هذه المبالغ تُضاف للراتب الأساسي وتشكل شريان حياة لعشرات الآلاف من العائلات العسكرية. المبلغ المقطوع يعادل مليوناً و460 ألف ريال سنوياً للجندي الواحد.
مصادر عسكرية كشفت لصحيفة عدن الغد أن الإجراء يندرج ضمن خطة تقشفية شاملة تستهدف إعادة هيكلة الإنفاق العسكري وتقليص الأعباء المالية التي ثقلت كاهل الموازنة العامة خلال السنوات الماضية.
الخطوة الحكومية تهدف إلى:
- توحيد منظومة الرواتب بين التشكيلات العسكرية المختلفة
- تحقيق العدالة الوظيفية والحد من التفاوت في الامتيازات
- ضبط الإنفاق وتعزيز الاستقرار المالي للمؤسسة العسكرية
وفقاً للمصادر ذاتها، فإن الجهات المختصة تعكف حالياً على مراجعة شاملة لهيكلة الرواتب والحوافز ضمن مسار إصلاحات مالية أوسع، مع توقعات بإعادة تنظيم آليات الصرف بما يتواءم مع استراتيجية الإصلاح الجارية.
التساؤل الذي يطرح نفسه الآن: هل ستتمكن السلطات من إدارة تداعيات هذا القرار دون إثارة اضطرابات في صفوف القوات المتضررة؟