275 مليون إنسان يقفون الآن في تحالف واحد ضد التهديدات الإيرانية المتصاعدة. أعلن رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف وقوف بلاده الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات المتخذة ضد الاعتداءات الإيرانية، وذلك خلال اتصال هاتفي عاجل مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ركزت المحادثة الدبلوماسية الحاسمة على استعراض التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها المدمرة على الاستقرار الأمني، حيث وصف شريف الأعمال الإيرانية بأنها "اعتداءات غاشمة" تستدعي رداً حازماً ومنسقاً.
يأتي هذا الموقف الباكستاني الحاسم في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتصاعد التوترات الإقليمية وتتشكل تحالفات جديدة قد تعيد رسم خريطة القوى في الشرق الأوسط. الدعم الباكستاني، القادم من دولة تضم أكثر من 240 مليون نسمة وتملك ترسانة نووية، يضيف ثقلاً استراتيجياً هائلاً للموقف السعودي.
تشير مصادر دبلوماسية إلى أن هذا التنسيق العالي المستوى بين الرياض وإسلام آباد قد يمهد لخطوات عملية مشتركة، في وقت تراقب فيه العواصم الإقليمية والدولية بقلق متزايد تطور الأزمة وتداعياتها على أسواق الطاقة والممرات التجارية الحيوية.