انهار سعر الذهب في السوق المصرية بقوة يوم الجمعة، مسجلاً خسائر مدوية بلغت 50 جنيهاً للجرام الواحد من العيار 21، ليصل إلى 6950 جنيهاً وسط موجة من الهلع اجتاحت محلات الصاغة.
وفقاً للشعبة العامة للذهب والمجوهرات التابعة للاتحاد العام للغرف التجارية، فإن التراجع الحاد جاء متوازياً مع انخفاضات عنيفة شهدتها البورصات العالمية للمعدن النفيس.
وسجلت الأسعار المحلية مستويات جديدة كالتالي:
- العيار 24: وصل إلى 7942 جنيه للجرام
- العيار 21: هبط إلى 6950 جنيه للجرام
- العيار 18: تراجع لـ 5957 جنيه (قبل احتساب المصنعية)
- الجنيه الذهبي: قفز لـ 55600 جنيه
على المستوى العالمي، تم تداول الأوقية عند 5149 دولاراً، مما يعكس حالة الاضطراب التي تسود أسواق المعادن النفيسة دولياً.
وكانت الأسابيع الماضية قد شهدت تقلبات عنيفة، حيث وصل العيار 21 لذروته التاريخية قبل أسبوعين فقط، قبل أن تبدأ موجة التراجع التدريجي التي تفاقمت اليوم بشكل مفاجئ.
ويتوقع خبراء السوق استمرار حالة عدم الاستقرار خلال الفترة المقبلة، مع تأثر الأسعار بالتطورات الاقتصادية العالمية والتوترات في البورصات الدولية.
وينصح المختصون المستثمرين وتجار الصاغة بضرورة المتابعة اللحظية للتحديثات السعرية لاتخاذ القرارات المناسبة في ظل هذه التقلبات الحادة.