الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: السعودية تستعد لقرارات حاسمة ضد مجموعات الأمهات التي تنسق غياب الطلاب في رمضان!
عاجل: السعودية تستعد لقرارات حاسمة ضد مجموعات الأمهات التي تنسق غياب الطلاب في رمضان!

عاجل: السعودية تستعد لقرارات حاسمة ضد مجموعات الأمهات التي تنسق غياب الطلاب في رمضان!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 27 فبراير 2026 الساعة 12:55 مساءاً

كشفت مصادر تعليمية عن تفشي ظاهرة خطيرة تهدد مستقبل ملايين الطلاب: مجموعات أولياء أمور تنسق عبر تطبيقات المراسلة لتغييب الأطفال جماعياً خلال شهر رمضان، مما دفع الجهات التعليمية لوضع خمسة إجراءات حاسمة لمواجهة هذا السلوك المدمر.

وثقت التقارير التربوية ارتفاعاً مقلقاً في معدلات الغياب المنسق، حيث يبرر أولياء الأمور قراراتهم بزعم أن الصيام يضعف قدرة الطالب على التحمل الدراسي. لكن الخبراء في اقتصاديات التعليم يفندون هذا الاعتقاد، مؤكدين قدرة الطلاب على التكيف مع الصيام عند تنظيم الوقت بصورة صحيحة.

الآثار المدمرة تتراكم بسرعة:

  • انهيار مستوى الفهم والتحصيل الدراسي
  • تراكم الدروس وصعوبة استيعابها لاحقاً
  • ضعف الانضباط والالتزام لدى الجيل الناشئ
  • تدهور جودة العملية التعليمية عموماً
  • تأثير سلبي مباشر على نتائج الاختبارات النهائية

الخطة المضادة تتضمن خمسة محاور استراتيجية:

أولاً: حملة توعية شاملة للأسر تركز على عقد لقاءات مكثفة مع أولياء الأمور وإرسال رسائل دورية تكشف الأضرار الحقيقية للغياب، مع شرح الجوانب النظامية المتعلقة بالغياب غير المبرر.

ثانياً: برنامج إعادة هيكلة النوم يستهدف تحديد مواعيد ثابتة للنوم بعد صلاة التراويح، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية ليلاً، مع ضمان ساعات نوم كافية وإعداد جداول يومية متوازنة.

ثالثاً: نظام التحفيز الثوري داخل المؤسسات التعليمية، يشمل تكريم الطلاب الملتزمين وتقديم حوافز معنوية للمنتظمين، مع إشراكهم في أنشطة جاذبة تعزز ثقافة المسؤولية.

رابعاً: تطوير بيئة تعليمية متخصصة تراعي خصوصية الشهر الكريم من خلال تنظيم الجداول الدراسية، وتقليل الإجهاد البدني، وتهيئة أجواء تعليمية مريحة تساعد على التكيف مع الصيام.

خامساً: تفعيل شبكة التواصل المباشر بين المؤسسات التعليمية والأسر، عبر متابعة الحضور يومياً وإبلاغ أولياء الأمور فوراً عند الغياب، مع عقد اجتماعات دورية والتعاون المشترك لحل الصعوبات.

وشددت وزارة التعليم في رسائلها الأخيرة على أن الشراكة بين البيت والمدرسة تمثل الأساس لضمان استمرار الانضباط حتى نهاية العام الدراسي، مؤكدة أن التزام الحضور يعكس حرص الأسر على مصلحة أطفالها ومستقبلهم العلمي.

الباحثون التربويون يحسمون الجدل: الانضباط المدرسي لا يتعارض مع روح رمضان، بل يعزز قيماً أساسية كالصبر وتحمل المسؤولية وإتقان العمل، مما يجعل الشهر الكريم فرصة ذهبية لغرس السلوكيات الإيجابية.

اخر تحديث: 27 فبراير 2026 الساعة 02:22 مساءاً
شارك الخبر