قدرة توليدية بـ200 ميجاوات تضع حداً نهائياً لمعاناة الملايين في ساحل ووادي حضرموت، بعد اتفاقية استراتيجية أعلنها محافظ المحافظة سالم الخنبشي مع شركة الخليج العالمية للطاقة الكهربائية، لتنهي عقوداً من الظلام الدامس.
وبرز الدور المحوري لشركة بترومسيلة كشريك استراتيجي في هذا الإنجاز التاريخي، حيث قدمت الدعم اللوجستي والفني الحاسم لإنجاح المشروع، مؤكدة أن مسؤوليتها تتجاوز حدود الإنتاج النفطي التقليدي لتشمل التنمية المجتمعية.
هذه الخطوة الجذرية تمثل انتقالاً من إدارة الأزمات إلى بناء الاستقرار، في ظل تحول أزمة الكهرباء من مجرد خلل خدمي إلى تحدٍ يهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة بأكملها.
ووفقاً لتصريحات رسمية، فإن المشروع سيعتمد على:
- شراكة فاعلة بين السلطة المحلية والقطاع الوطني
- خبرة بترومسيلة الطويلة في قطاع الطاقة والعمليات اللوجستية
- حلول مستدامة تضمن استقرار التزويد طويل المدى
يشكل هذا الإنجاز نموذجاً للمؤسسة الوطنية المسؤولة التي تضع احتياجات المواطن في المقدمة، وتحول المسؤولية المجتمعية من شعار إعلامي إلى التزام عملي ملموس النتائج.
المراقبون يعتبرون أن ما تشهده حضرموت اليوم قد يمثل بداية تحول حقيقي نحو مرحلة جديدة، تصبح فيها الطاقة عنواناً للأمل بدلاً من مصدر للمعاناة اليومية.