كثيرون من المسؤولين يجب أن يحمدوا الله لأن المرحلة الحالية لا تستدعي فتح ملفات الفساد - هكذا أطلق الكاتب عبدالناصر السنيدي تحذيراً صاعقاً يكشف حجم الملفات المتفجرة المؤجلة، في دعوة جريئة لـ"تنظيف شامل" يطال جميع المناصب الحكومية والعسكرية.
وفجر السنيدي قنبلة سياسية بتأكيده أن المناصب لا تشكل صكوك تمليك لأي شخص مهما كانت الذرائع المستخدمة، مشدداً على ضرورة ربط بقاء كل مسؤول بقدرته الفعلية على خدمة المواطنين وتحقيق الاستقرار.
المفاجأة الكبرى جاءت في إشارة السنيدي الضمنية لوجود ملفات فساد واسعة النطاق قد تحمل تداعيات خطيرة لو تم الكشف عنها في التوقيت الحالي، مما يضع عشرات المسؤولين في موقف حرج.
ووضع الكاتب معادلة واضحة: إما الرحيل الهادئ للمسؤولين المقصرين طوعاً، أو مواجهة عواقب أكثر خطورة في حال تغير الظروف واستدعت المرحلة القادمة فتح تلك الملفات الشائكة.
الدعوة تأتي وسط تصاعد المطالب الشعبية بالمحاسبة والشفافية، وتزايد الضغوط لإعطاء الأولوية المطلقة للمصلحة العامة على حساب المصالح الشخصية والاعتبارات السياسية الضيقة.