كشفت الجمعية الفلكية بجدة الحقيقة المؤلمة: مصطلح "القمر الدموي" مجرد تسمية إعلامية لا أساس علمي لها، والأسوأ من ذلك أن خسوف القمر الكلي المنتظر في منتصف رمضان 1447هـ لن تشهده أعين السعوديين أو العرب.
فجّرت مؤسسة الرصد الفلكي الجدّاوية قنبلة علمية حين أعلنت استحالة مشاهدة الظاهرة الفلكية من أراضي المملكة والمنطقة العربية خلال الثالث من مارس 2026م. وبينما كان الملايين يخططون لليالي رصد رمضانية استثنائية، سقطت آمالهم أمام دقة الحسابات الفلكية.
الفضيحة الأكبر: اتضح أن المصطلح الذي روّج له الإعلام "القمر الدموي" غير معترف به في الدوائر العلمية المتخصصة. خبراء الجمعية أكدوا أن الأوساط الفلكية الأكاديمية لا تستخدم هذه التسميات المُبهرجة في دراساتها الرسمية.
تحطمت أحلام عشاق الفلك العرب الذين انتظروا شهوراً لتوثيق هذا الحدث الاستثناري خلال الشهر الكريم، ليكتشفوا أن الجغرافيا الفلكية لا تحابي التوقيتات الدينية أو الرغبات البشرية.