"هو أنا لو بحب واحدة هطلع أعايرها إني بدفعلها؟".. بهذه العبارة اللافتة، يبرر ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك الأسبق، رفضه القاطع للكشف عن حجم الدعم المالي الذي يقدمه للنادي في خضم أزماته الطاحنة.
تكشف تصريحات جديدة لعمرو الجنايني، رئيس اللجنة الخماسية السابقة لاتحاد الكرة، عن تفاصيل دعم مالي كبير ومستمر يقدمه عباس لـالقلعة البيضاء، في توقيت بالغ الحرج تستنزف فيه الأزمات المالية خزينة النادي وتهدد استقرار فريقه الأول.
وأوضح الجنايني أن ممدوح عباس لا يرفض فقط الإعلان عن قيمة المبالغ التي يضخها لتسوية الرواتب والمستحقات، بل يرى في حديثه العلني عنها نوعاً من "العيارة" لا تليق بعشقه غير المشروط للنادي، نافياً أن يكون دعمه لهدف وجاهة اجتماعية أو مكسب انتخابي.
ويأتي هذا الدعم الخفي خلف الكواليس فيما يحقق الفريق الأول للزمالك نتائج إيجابية على الأرض، حيث حقق فوزاً صعباً على فريق "زد" بهدفين مقابل هدف، في لقاء الجولة التاسعة عشرة من الدوري المصري على استاد القاهرة الدولي.
ويعتلي الزمالك قمة ترتيب الدوري برصيد 37 نقطة من 17 مباراة، متساوياً مع ملاحقه المباشر بيراميدز، بعدما سجل 30 هدفاً واستقبل 12 هدفاً.
وتتجه أنظار المتابعين نحو المواجهة النارية والمصيرية بين الزمالك وبيراميدز، التي ستقام مساء الأحد المقبل على ملعب الدفاع الجوي في الجولة العشرين، في لقاء يراه المراقبون حاسماً في تحديد ملامح المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم.
ويبدو أن التناغم بين هذا الدعم المادي الصامت من رموز النادي والأداء الفني للاعبين أصبح عاملاً أساسياً في تماسك الزمالك ومنافسته على الصدارة، خاصة في موسم تشهد فيه المنافسة مع بيراميدز اشتعالاً غير مسبوق.