80 دقيقة من الإذلال التكتيكي عاشها الهلال أمام الاتحاد الذي حوّل النقص العددي إلى سلاح فتاك أسقط حلم الزعيم في المحافظة على الصدارة، ليخرج من ملعب المملكة أرينا مساء السبت محملاً بمذاق الهزيمة المعنوية رغم التعادل الإيجابي 1-1.
المعجزة التي صنعها عشرة محاربين من الاتحاد بدأت من اللحظة التاسعة عندما طُرد حسن كادش، لتتحول المباراة إلى درس تكتيكي مؤلم للهلال الذي فشل في استغلال التفوق العددي طوال 80+ دقيقة كاملة.
الضربة القاضية وجهها الجزائري حسام عوار في الدقيقة 53 برأسية متقنة من تمريرة مهند الشنقيطي، محطماً آمال الهلال الذي كان قد تقدم مبكراً بهدف مالكوم في الدقيقة الخامسة.
السر وراء هذا الانتصار المعنوي كشفه المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو في المؤتمر الصحفي، مؤكداً أن فريقه تفوق على الهلال رغم النقص العددي، مشيداً بالشجاعة والانضباط التكتيكي الذي أظهره لاعبوه أمام هذا الفريق الصعب.
الحائط المنيع الذي حطم أحلام الهلال تمثل في:
- التحول التكتيكي الذكي: من رسم 5-4-1 إلى كتلة دفاعية مضغوطة أغلقت الممرات الوسطى
- بطولة رايكوفيتش: 9 تصديات حولت المرمى إلى حصن منيع
- الانضباط الحديدي: قطع خطوط التمرير وسرعة إعادة التمركز
- الهجمات المرتدة المميتة: استغلال ذكي للمساحات المتاحة
النتيجة أعادت النصر إلى صدارة الترتيب وأبقت الهلال في المركز الثاني، في ضربة معنوية قاسية لفريق اعتاد السيطرة والهيمنة على منافسيه.
المفارقة المؤلمة أن الهلال سيطر على الاستحواذ وخلق فرصاً أكثر، لكنه عجز عن ترجمة التفوق العددي إلى انتصار، مما يطرح علامات استفهام حول قدرة الفريق على التعامل مع الضغط في المباريات الحاسمة.