سقطت عدة فرق كبرى في فخ التعادل أو الهزيمة مع انطلاق الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، وكان ريال مدريد إحداها بعد تعثره في ملعب بامبلونا. هذا السيناريو المتكرر فتح الباب على مصراعيه للتكهنات حول قدرة برشلونة على استغلال الظرف وفرض مفاجآته الخاصة في السباق المحتدم على لقب الدوري الإسباني.
ويعود النجم بيدري إلى تشكيلة البارسا بعد فترة غياب، ليُكمل ثلاثي خط الهجوم السحري إلى جانب لامين يامال ورفينيا. وتأتي هذه العودة في وقت يحتاج فيه النادي الكاتالوني إلى مستويات تركيز وأداء عالية لمواجهة المراحل الأخيرة الأكثر تنافسية من الموسم.
ومع ذلك، فإن عودة بيدرٍي تقابلها مشكلة هجومية ظهرت في آخر مواجهة، حيث فشل مهاجمو برشلونة، بما في ذلك رافينيا وأولمو وليفا، في هز شباك ليفانتي رغم سيطرتهم على مجريات اللقاء. كما واجه لامين يامال مراقبة لصيقة من مدافع ليفانتي مانو سانشيز، على غرار ما كان يحدث عندما كان اللاعب الشاب يواجهه وهو في صفوف ديبورتيفو ألافيس.
رغم هذه العقبة الهجومية المؤقتة، لا يزال برشلونة متصدراً لترتيب الدوري، وقد تمكن من تجاوز محنتين سابقتين (نتيجتين سيئتين). وتشير التطورات الأخيرة، بين سقوط المنافس المباشر وعودة أحد نجومه الأساسيين، إلى أن الدوري الإسباني على موعد مع مفاجآت جديدة في الأسابيع المقبلة.