فارق زمني مذهل يقترب من 40 دقيقة يفصل بين موعدي أذان المغرب في أقصى شمال وغرب المملكة وعاصمتها، حيث يؤذن للمغرب في مدينة تبوك عند الساعة 6:30 مساءً، بينما يحين الأذان في الرياض عند الساعة 5:52 مساءً فقط.
وتأتي مكة المكرمة في توقيت وسيط، حيث يحين الأذان فيها عند الساعة 6:22 مساءً، وذلك وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة المعتمدة من قبل الجهات المختصة في السعودية.
وبالمقارنة، فإن الفارق بين الرياض ومكة المكرمة يبلغ نصف ساعة كاملة، مما يعكس التنوع الجغرافي الكبير للمملكة.
وفي المدينة المنورة، يحين أذان المغرب عند الساعة 6:21 مساءً، بفارق دقيقة واحدة فقط عن توقيت مكة المكرمة.
ويُعزى هذا الاختلاف الكبير في المواعيد بين المدن إلى عوامل فلكية بحتة، أهمها الموقع الجغرافي لكل مدينة واختلاف خطوط الطول، حيث يتأخر غروب الشمس كلما اتجهنا غربًا.
ويحرص الملايين من المواطنين والمقيمين في مختلف مناطق المملكة على متابعة هذه المواقيت بدقة يوميًا، سواء لأداء الصلاة في وقتها أو لمعرفة توقيت الإفطار.