42% من المدمنين في المملكة اعترفوا بأن رحلتهم مع المخدرات بدأت داخل جدران "دور العبادة"، وليس في الشوارع المظلمة كما هو شائع، وفقاً لأحدث البيانات الصادمة التي كشفت عنها لجنة علاج الإدمان.
هذه النسبة، التي تمثل شريحة كبيرة من الحالات التي تراجع اللجنة، تعيد تشكيل الفهم المجتمعي لمواقع الخطر الحقيقية وطرق الوقاية.
لم تعد الصورة النمطية للمدمن الذي يُقبض عليه في أزقة مظللة تعكس الواقع الكامل، بل إن أماكن العبادة أصبحت نقطة انطلاق غير متوقعة لأعداد كبيرة نحو دوامة الإدمان.
وأوضحت اللجنة، في بيانها الرسمي، أن تلك النتائج تستند إلى دراسة موسعة أجرتها على الحالات المسجلة لديها، مما يعزز مصداقية البيانات ويعطيها بُعداً إحصائياً واضحاً.
تكشف هذه الإحصائية عن تحول خطير في نمط تعاطي المخدرات، حيث يتم استغلال الثقة والخصوصية في مثل هذه الأماكن للانزلاق نحو التعاطي لأول مرة.
يدفع هذا الكشف اللجنة إلى تطوير برامج توعوية واستباقية جديدة تستهدف هذه البيئات تحديداً، مع التركيز على آليات الاكتشاف المبكر داخل إطار يحفظ قدسية المكان وخصوصيته.
ويُتوقع أن تؤدي هذه النتائج إلى إعادة نظر شاملة في استراتيجيات مكافحة الإدمان، بتحويل جزء كبير من الجهود الوقائية نحو حماية المقدسات الاجتماعية من اختراق تجار المخدرات.