فريق سجل 22 هدفاً في دوري أبطال آسيا، 21 منها بعد وصول المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، فيما كان قد سجل هدفاً واحداً فقط قبل توليه القيادة. هذا التحول الكمي الهائل هو جوهر الصعود الذي قاده نادي الاتحاد من ذيل المجموعة إلى أحد أبرز المرشحين في البطولة القارية.
تمكن نادي الاتحاد من قلب الموازين في مساره القاري هذا الموسم، بعدما كان خارج حسابات المنافسة في البداية وحتى تذيل مجموعته دون نقاط. جاء التحول تحت قيادة كونسيساو الذي تولى المسؤولية في أكتوبر الماضي خلفاً للمدرب الفرنسي لوران بلان، وعمل على إعادة الانضباط التكتيكي ورفع النسق البدني للفريق.
أنهى الاتحاد مرحلة الدوري كأقوى هجوم في دوري أبطال آسيا برمته، مسجلاً 22 هدفاً مقابل استقبال 6 أهداف فقط. كما نجح في حسم بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر، حيث أنهى المرحلة الأولى بالمركز الرابع برصيد 15 نقطة، ليواجه الوحدة الإماراتي في مارس المقبل.
برز الأداء الهجومي بقوة، ليس فقط بالتسجيل بل أيضاً بسيطرة واضحة. أنهى الاتحاد الدور الأول كثاني أفضل الفرق من حيث عدد التمريرات الناجحة بمتوسط 475 تمريرة في المباراة الواحدة، بينما احتل المركز الثالث بين 24 فريقاً بمتوسط استحواذ بلغ 58.3%.
وعلى المستوى الفردي، تصدر حساس عوار قائمة الهدافين في البطولة برصيد 6 أهداف، فيما أنهى موسى ديابي المرحلة كأكثر اللاعبين صناعة للأهداف برصيد خمس تمريرات حاسمة. وسجل يوسف النصيري ثلاثة أهداف في أول أربع مباريات له بقميص الاتحاد.
على الصعيد المحلي، يستعد الاتحاد لمواجهة الهلال ضمن دوري روشن للمحترفين، في مواجهة يملك فيها كونسيساو أفضلية تاريخية أمام مدرب الهلال سيموني إنزاغي، حيث حقق انتصارين وتعادلاً ثلاث مرات مقابل خسارة واحدة في مواجهاتهم السابقة.
ما يحققه الاتحاد يؤكد أن تغيير الجهاز الفني، مقترناً برؤية واضحة وتنفيذ منضبط، يمكن أن يكون نقطة تحول حقيقية، ليصبح الفريق مرشحاً مشروعاً لمواصلة المشوار في الأدوار الإقصائية الآسيوية.