أشعل مدرب فلامينغو البرازيلي، فيليبي لويس، عاصفة من الغضب في وطنه بعدما وصف الحادثة العنصرية التي تعرض لها النجم فينيسيوس جونيور بأنها مجرد 'حالة فردية'، متجاهلاً بذلك السياق الأوسع لمعاناة اللاعبين من أبناء بلاده.
وجاءت تصريحات اللاعب الدولي السابق ونادي أتلتيكو مدريد السابق على خلفية الواقعة التي شهدتها مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، حيث زعم أنه يحظى دائماً بمعاملة جيدة خلال زياراته للأرجنتين، وأن تلك الحادثة المنفردة لن تغير من نظرته تجاه البلاد.
ولم تلقَ تبريرات لويس أي ترحيب في الوسط الرياضي البرازيلي، حيث هاجمه محللون وصحفيون على نطاق واسع، مؤكدين أن ما حدث لا يمكن وصفه بحادث معزول، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من الإساءات العنصرية التي يتعرض لها اللاعبون البرازيليون في الملاعب الأوروبية.