الرئيسية / ثقافة وفن / مصنوعة عام 52 وسعرها مليون جنيه.. سيارة ملك الطرب بمصر للبيع ! من يكون؟ (شاهد صورة)
مصنوعة عام 52 وسعرها مليون جنيه.. سيارة ملك الطرب بمصر للبيع ! من يكون؟ (شاهد صورة)

مصنوعة عام 52 وسعرها مليون جنيه.. سيارة ملك الطرب بمصر للبيع ! من يكون؟ (شاهد صورة)

نشر: verified icon جيهان الحرازي 21 فبراير 2026 الساعة 03:50 صباحاً

مع أولى نفحات شهر رمضان المبارك، وبينما تصدح الشوارع والمحال التجارية بأنغام أغنية "رمضان جانا وفرحنا به"، عادت سيرة صاحبها، عملاق الغناء الشعبي الراحل محمد عبد المطلب، لتصدر المشهد بطريقة غير تقليدية، بعد عرض سيارته الكلاسيكية النادرة للبيع بمبلغ مليون جنيه.

قصة السيارة النادرة

بدأت القصة عندما عرض أحد النشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" سيارة من طراز "سيتروين تراكشن أفانت" موديل 1952، مؤكداً امتلاكه لكل الوثائق الرسمية التي تثبت أن الفنان الراحل كان المالك الأول لهذه السيارة قبل أكثر من سبعة عقود.

وحدد مالك السيارة الحالي سعر البيع بـ مليون جنيه مصري (نحو 20 ألف دولار)، مشدداً على أن قيمتها لا تكمن في قدراتها الميكانيكية، بل في قيمتها التاريخية والفنية كقطعة من تاريخ مصر الجميل، حيث لا تزال تحتفظ بحالتها الأصلية ورخصتها السارية.

وتُعتبر هذه السيارة إحدى أعظم ابتكارات الصناعة الفرنسية في منتصف القرن الماضي، حيث كانت السباقة في الاعتماد على الهيكل الأحادي ونظام الجر الأمامي.

من هو محمد عبد المطلب؟

يُعد محمد عبد المطلب أحد أهم أعمدة الغناء الشعبي "الراقي" في تاريخ مصر. وُلد عام 1910 في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، وبدأ حياته الفنية كأحد أعضاء فرقة تخت الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشارك معه في أول فيلم غنائي "الوردة البيضاء".

انتقل بعد ذلك للعمل في كازينو "بديعة مصابني"، وهناك بدأت شخصيته الفنية المستقلة تتبلور، حيث تميز بأسلوب غنائي فريد يجمع بين قوة الصوت وعذوبة الأداء الشعبي دون ابتذال. كان مدرسة في أداء "الموال"، وعُرف بأنه صاحب "نفس طويل" وقدرة فائقة على التنقل بين المقامات الموسيقية، مما جعله منافساً لكبار عصره.

ورغم مئات الأغاني التي غناها، تظل أغنيته الخالدة "رمضان جانا" التي سجلها عام 1943 هي النشيد الرسمي للشهر الكريم في العالم العربي. كما شارك في أكثر من 20 فيلماً سينمائياً، من أبرزها: "خلف الحبايب"، "علي بابا والأربعين حرامي"، و"بين شاطئين".

توفي محمد عبد المطلب في أغسطس عام 1980، تاركاً خلفه مدرسة غنائية تأثر بها أجيال من المطربين الشعبيين مثل محمد رشدي والعزبي وحتى الأجيال الحالية.

اخر تحديث: 21 فبراير 2026 الساعة 05:31 صباحاً
شارك الخبر