صدمة اقتصادية تضرب جيوب آلاف المسافرين اليوميين: انتهى عصر الـ25 ريالاً لعبور جسر الملك فهد، حيث قفزت التعرفة إلى 35 ريالاً بزيادة قدرها 40% اعتباراً من الأربعاء.
أعلنت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد عن التعديل الثاني في تاريخ الجسر منذ افتتاحه عام 1986، حيث شملت الزيادات الجديدة فئات متعددة من المركبات. ستواجه الحافلات الصغيرة تعرفة 55 ريالاً، بينما ترتفع رسوم الحافلات الكبيرة إلى 70 ريالاً، أما الشاحنات فستخضع لنظام تسعير جديد بواقع 7 ريالات للطن الواحد.
يمثل هذا الإجراء المرة الثانية فقط التي تشهد فيها رسوم العبور تعديلاً، حيث كانت آخر زيادة في مطلع 2016 عندما ارتفعت من 20 إلى 25 ريالاً. هذا يعني أن المسافر الاعتيادي سيواجه عبئاً إضافياً يقدر بـ900 ريال سنوياً إذا كان يعبر الجسر بمعدل 5 أيام أسبوعياً.
في المقابل، أكدت المؤسسة على استثناء فئات محددة من هذه الزيادة، حيث ستحافظ رسوم ذوي الإعاقة والطلبة والمسافرين الدائمن على مستوياتها الحالية دون أي تعديل، مما يوفر بعض الراحة لهذه الشرائح.
يأتي هذا القرار وسط تساؤلات حول التوقيت والمبررات، خاصة مع اعتماد آلاف العائلات والموظفين على هذا الممر الحيوي الذي يربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، والذي يعتبر الرابط البري الوحيد بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة.