حققت شركة ميدور المصرية لتكرير البترول قفزة إنتاجية تاريخية خلال العام الماضي، حيث تمكنت من تكرير 49 مليون برميل من الزيت الخام، محققة زيادة ملحوظة مقارنة بعام 2024 الذي شهد تكرير 47 مليون برميل فقط.
وجاء هذا الإنجاز بعد وصول الشركة للعمل بالطاقة الإنتاجية القصوى البالغة 170 ألف برميل يومياً، وذلك عقب الانتهاء بنجاح من أعمال العمرة الشاملة لوحداتها الإنتاجية. وقد أسهمت هذه الزيادة في رفع إنتاج الشركة من المنتجات البترولية المتنوعة إلى نحو 6.6 مليون طن، مقارنة بـ 6.1 مليون طن في العام السابق.
وصف وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، شركة ميدور بأنها "قلعة صناعية" وعلامة بارزة ليس في مصر فحسب، بل على مستوى منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا. وأكد أن وصول الشركة للطاقة القصوى يمثل نقلة نوعية تتيح زيادة المعروض المحلي من المنتجات عالية الجودة، وتسهم بشكل مباشر في تقليل الاعتماد على الاستيراد وخفض الفاتورة الاستيرادية للدولة.
من جانبه، أوضح الدكتور عمرو لطفي، رئيس شركة ميدور، أن الشركة قامت بتفعيل نشاط معالجة الكيروسين لأول مرة، مع الاستمرار في تصدير وقود الطائرات عالي الجودة لتوفير سيولة دولارية. كما أكد التزام الشركة بأعلى معايير السلامة والبيئة، مشيراً إلى تشغيل نظام مراقبة الانبعاثات وربطه بجهاز شؤون البيئة، والحصول على شهادة التوافق البيئي.
وأشاد الوزير خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة بالخطة الخمسية لميدور، والتي تستهدف إضافة أنشطة تجارية جديدة، أبرزها مشروع لتحويل الكبريت الناتج عن التكرير إلى سماد مركب عالي الجودة، مما يدعم القطاع الزراعي ويعزز الأمن الغذائي.
وحضر الاجتماع قيادات من وزارة البترول والثروة المعدنية، والهيئة المصرية العامة للبترول، وشركة ميدور، وممثلو الجهاز المركزي للمحاسبات.