الرئيسية / شؤون محلية / شاهد: مسجد عمره قرون يتحول لمعجزة معمارية... مشروع ولي العهد يضاعف مساحته 100% ويحافظ على روحه النجدية!
شاهد: مسجد عمره قرون يتحول لمعجزة معمارية... مشروع ولي العهد يضاعف مساحته 100% ويحافظ على روحه النجدية!

شاهد: مسجد عمره قرون يتحول لمعجزة معمارية... مشروع ولي العهد يضاعف مساحته 100% ويحافظ على روحه النجدية!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 19 فبراير 2026 الساعة 05:45 مساءاً

زيادة استثنائية بنسبة 72% في المساحة وتضاعف شبه كامل للطاقة الاستيعابية - هذا ما حققته عملية التطوير الجذرية لمسجد العودة التاريخي في محافظة الدرعية، حيث قفزت مساحته من 794 متراً مربعاً إلى 1,369.82 متراً مربعاً، فيما ارتفعت قدرته على استيعاب المصلين من 510 إلى 992 مصلياً.

ضمن مبادرة الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، نجح فريق من المهندسين السعوديين المتخصصين في تراث العمارة في تحقيق توازن دقيق بين الأصالة والمعاصرة. المسجد الذي يحتل موقعاً استراتيجياً على الضفة الغربية لوادي حنيفة، ظل لعقود طويلة الجامع الوحيد في حي العودة، مما يجعله القلب النابض للحياة الدينية والاجتماعية في المنطقة.

تكشف السجلات التاريخية أن البناء الأصلي اتبع النمط المعماري النجدي الأصيل، معتمداً على الطين والحجارة الطبيعية، مع عقود مثلثة ترتكز على أعمدة حجرية، ومئذنة مربعة تشرف على المنطقة من المدخل الجنوبي. وعبر أكثر من ثلاثة عقود، شهد المبنى تحولات متعددة استخدمت فيها مواد حديثة، قبل أن تأتي المرحلة الأخيرة لتستعيد روحه التراثية.

وفقاً لأهداف المشروع الاستراتيجية، تركز عمليات التطوير على أربعة محاور رئيسية: تأهيل المساجد التاريخية وظيفياً، استعادة الطابع العمراني الأصيل، إبراز المكانة الحضارية للمملكة، وتعزيز القيمة الدينية والثقافية لهذه المعالم. هذا التوجه ينسجم مع رؤية المملكة 2030 في المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة واستثمارها في تطوير تصاميم مساجد المستقبل.

رغم تدهور معظم المساكن الطينية المحيطة، يواصل المسجد أداء رسالته، حيث يستقطب المصلين من العمالة المقيمة والعابرين في الطريق المؤدي إلى حي العُلب ومنطقة السد، محافظاً على دوره كمنارة روحية في قلب التراث النجدي العريق.

اخر تحديث: 19 فبراير 2026 الساعة 07:35 مساءاً
شارك الخبر