5.8 مليار دولار إجمالي استثمارات دفاعية عربية ضخمة - هكذا تعيد المملكة العربية السعودية والعراق رسم خارطة القوة الجوية في الشرق الأوسط، بعد كشف مسؤولين في شركة "هانوا أيروسبيس" الكورية عن موعد تسليم أول منظومات صاروخية متطورة ستصل في 2028.
كشفت مصادر دفاعية كورية على هامش معرض الدفاع العالمي المنعقد في الرياض خلال فبراير الماضي، أن المملكة ستحصل على أولى بطاريات نظام "M-SAM II" المضاد للطيران خلال العام المقبل، تليها العراق في نفس التوقيت تقريباً، وفق تصريحات لمجلة "جينز" العسكرية المتخصصة.
تفاصيل الصفقة السعودية الموقعة في نوفمبر 2023 تكشف عن استحواذ المملكة على 10 بطاريات دفاعية بقيمة 3.2 مليار دولار، بينما يحصل العراق على 8 بطاريات بتكلفة 2.6 مليار دولار بموجب اتفاقية سبتمبر 2024.
المنظومة الكورية المتطورة، المعروفة محلياً باسم "تشيونغونغ-II"، تمنح قدرة اعتراض جوي تمتد لـ40 كيلومتراً أفقياً و20 كيلومتراً عمودياً، مما يوفر حماية شاملة ضد صواريخ كروز والطائرات المسيّرة والذخائر الموجهة.
شركة "إل أي جي نيكس 1" تقود تطوير وإنتاج النظام بدعم من وكالة التطوير الدفاعي الكورية، فيما تتولى "هانوا سيستمز" توفير منظومات الرادار المتقدمة، وتساهم "هانوا أيروسبيس" بمنصات الإطلاق.
التفاصيل التقنية تشير إلى تركيب المنصات السعودية على شاحنات "تاترا"، مقارنة بالنسخة الإماراتية المثبتة على مركبات "كيا" والتي بدأت خدمتها في مايو الماضي بقاعدة الظفرة الجوية، مما يجعل الإمارات الرائدة خليجياً في تشغيل هذه التقنية.
- قدرات الاعتراض: مواجهة التهديدات بالاصطدام المباشر على ارتفاع 20 كيلومتر
- نطاق التشغيل: تغطية دفاعية تصل إلى 40 كيلومتر من نقطة التموضع
- التقنيات المدمجة: رادارات متطورة للكشف والتتبع المتزامن لعدة أهداف
- الاستهداف: حماية المنشآت الحيوية من مدفعية وطيران معادي
وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أكدت أن المنطقة العربية تمثل سوقاً استراتيجياً متنامياً لتقنياتها الدفاعية، خاصة مع تزايد الطلب على أنظمة الحماية الجوية المتقدمة وسط التحديات الأمنية الإقليمية المعقدة.