كشفت مصادر دبلوماسية عن تفاصيل اللقاء الاستراتيجي الذي جمع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في أديس أبابا، والذي وُصف بأنه "مثمر" وسط توترات متصاعدة تهدد استقرار القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر.
وفي تطور لافت، أكدت وزارة الخارجية السعودية أن الزيارة الرسمية للأمير فيصل بن فرحان تهدف إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار، فيما كشف آبي أحمد عبر منصة إكس أن المباحثات ركزت على تعزيز العلاقات التاريخية وتوسيع التعاون في القطاعات الرئيسية.
وتأتي هذه المباحثات الدبلوماسية في توقيت حرج، حيث تشهد منطقة القرن الإفريقي توترات حادة تلقي بظلالها على أمن البحر الأحمر، خاصة بعد اتهام إثيوبيا لإريتريا باحتلال أراضيها والقيام بعمليات توغل ومناورات عسكرية مع متمردين في إقليم تيغراي.
- محاور النقاش: قضايا ثنائية ومتعددة الأطراف ذات اهتمام مشترك
- الهدف الاستراتيجي: تحسين التنسيق في القضايا الإقليمية والعالمية
- السياق الأمني: تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا
- التأثير المتوقع: إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة
ومن جانبه، نفت إريتريا الاتهامات الموجهة إليها، مما يعقد المشهد الإقليمي ويجعل من هذه المباحثات السعودية-الإثيوبية محوراً حيوياً لاستقرار المنطقة التي تمر عبرها نسبة كبيرة من التجارة العالمية.