تواصل القيادة السعودية تقليداً راسخاً يمتد لعقود، حيث وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، رسالة أخوية شاملة للعالم الإسلامي احتفاءً بقدوم شهر رمضان المبارك.
شملت هذه المبادرة الدبلوماسية إرسال برقيات تهنئة إلى جميع قادة الدول الإسلامية، في خطوة تجسد عمق الالتزام السعودي تجاه الأمة الإسلامية وحرص القيادة على استمرار التواصل السنوي مع الأشقاء عبر العالم الإسلامي.
دعوات بالخير والبركة للأمة
تضمنت البرقيات دعوات صادقة بأن يتقبل الله من جميع المسلمين صالح أعمالهم، وأن يعود الشهر الكريم على الأمة الإسلامية محملاً بالعزة والتمكين، فضلاً عن المزيد من التقدم والازدهار في كافة أنحاء العالم الإسلامي.
تأتي هذه المبادرة في إطار الدور التاريخي للمملكة كحاضنة للحرمين الشريفين ومسؤوليتها الراسخة في خدمة الإسلام والمسلمين، مما يعزز من أواصر الأخوة والوحدة الإسلامية خلال هذا الشهر المقدس.