بعد فوز حاسم ومقنع على ريال سوسييداد، أعلن الصحفي توماس رونسيرو أن "أسوأ فترات ريال مدريد قد ولت"، ليطلق بذلك صافرة البدء لفصل جديد يهدد بقلب موازين القوة في إسبانيا وأوروبا.
أعاد ريال مدريد رسم معادلة المنافسة، حيث أكد الأداء الأخير أن رجال المدرب كارلو أنشيلوتي عازمون الآن على خوض غمار السباق على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، متسلحين بمزيج من المهارة الكروية والشغف الكبير الذي افتقده الفريق لفترة طويلة.
ويأتي هذا التحول الصاروخي بعد مسيرة صاعدة شهدت انتقال الفريق من مرحلة وصفها رونسيرو بأنها اتسمت بأسلوب باهت ورتيني، حيث لم ينجح المدرب السابق تشابي ألونسو في تحقيق الانسجام المطلوب مع لاعبيه، إلى مرحلة جديدة يلعب فيها الفريق بابتسامة عريضة ويستمتع بكل لحظة وكأن الموسم قد بدأ للتو.
هذا الانتعاش المفاجئ، الذي حوّل الفريق من حالة العجز إلى التفوق العملي، يضع المنافسين التقليديين في موقف حرج، حيث لم يعودوا يتعاملون مع الفريق الضعيف الذي اعتادوه، بل مع آلة كروية متجددة العزم والثقة، مما ينذر بمواجهات صعبة وكارثية على أهدافهم في البطولات.