يواجه مهرجان قطر لكرة القدم المقرر بين 26 و31 مارس المقبل خطر الإلغاء الكامل، وسط مخاوف أمنية متصاعدة بسبب التطورات الإقليمية، مما دفع الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن إلى الدخول في حالة طوارئ ودراسة سيناريوهات بديلة لإنقاذ تحضيرات الفراعنة لمونديال 2026.
وبدأ الاتحاد بالتنسيق مع الجهاز الفني للبحث عن حلول بديلة لإنجاز أجندة المباريات المقررة في مارس، في ظل عدم وضوح مصير وديتي مصر مع السعودية وإسبانيا المقررتين في الدوحة يومي 26 و30 مارس. ويعمل الطرفان على دراسة عدة خيارات تحسباً لإلغاء المهرجان بسبب الأوضاع الأمنية العالمية الراهنة.
وأكد مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الاتحاد المصري، وجود رغبة قوية من الجانبين المصري والسعودي لإقامة المباراة الودية المقررة، مشيراً إلى أن جميع الحلول مطروحة لضمان إتمام اللقاء حتى لو استلزم الأمر تغيير مكان إقامتها، وأن كل الخيارات مفتوحة لتنسيق الأمر مهما كانت الظروف.
ويشارك في المهرجان الذي تنطلق فعالياته في الدوحة ستة منتخبات بارزة هي إسبانيا والأرجنتين وقطر والسعودية ومصر وصربيا، ضمن ست مباريات دولية رفيعة المستوى. وكان الاتحاد السعودي قد أعلن في 19 يناير الماضي عن تنظيم المباراتين في الدوحة، ضمن استعداداته للمونديال.
وتراقب اللجنة المنظمة للمهرجان التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب، وتخوض مشاورات مكثفة مع الاتحادات المشاركة لتقييم الوضع واتخاذ القرار المناسب الذي يضمن السلامة للجميع. وأشارت تقارير إلى أن الأحداث الأمنية أثارت حالة من الارتباك قبل إقامة المباريات، وأن المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين قد تلغى حسب تطورات الموقف.