في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، يحط الوفد البرلماني العربي رحاله في باكو لإجراء مباحثات قد تغير وجه التحالفات الاستراتيجية في المنطقة. يقود محمد بن أحمد اليماحي مهمة دبلوماسية حاسمة إلى أذربيجان، استجابة لدعوة رسمية من غفاروفا رئيسة الجمعية الوطنية الأذرية، في خطوة تستهدف إعادة تشكيل خارطة التعاون العربي مع القوقاز.
تكتسب هذه المهمة الدبلوماسية أهمية استثنائية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، حيث تسعى المؤسسة البرلمانية العربية لتوسيع نفوذها الدولي وبناء تحالفات استراتيجية جديدة. الأجندة المكثفة للزيارة تمتد ليومي 11 و12 فبراير 2026، وتشمل جولات مباحثات رفيعة مع كبار المسؤولين الأذريين لبحث آليات تفعيل الدبلوماسية البرلمانية.
يضم الوفد المرافق شخصيات برلمانية محورية، منهم النائب محمد البكوري المسؤول عن الملف الاقتصادي، والنائب محمد الأمين سيد مولود رئيس لجنة الشؤون التشريعية، إلى جانب النائبة حنان السماري والنائب السفير محمد العرابي. هذا التشكيل عالي المستوى يشير إلى طموحات كبيرة تتجاوز البروتوكولات الدبلوماسية التقليدية.
- تعزيز قنوات الحوار البرلماني وتطوير آليات التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك
- توسيع آفاق التعاون على المستويات السياسية والتشريعية والاقتصادية
- تكثيف التعاون في ملفات حقوق الإنسان والتنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي
- تبادل الخبرات التشريعية وتعزيز الحضور العربي في البرلمانات الدولية
تتجه الأنظار نحو المخرجات المرتقبة من هذه المباحثات الاستراتيجية، حيث تلوح في الأفق إمكانية توقيع اتفاقيات تعاون برلماني طويلة المدى. الكشف عن نتائج الاجتماعات والتفاهمات سيتم فور اختتام الزيارة, مما يضعها تحت المجهر الإقليمي والدولي كمؤشر على التوجهات العربية المستقبلية في آسيا الوسطى والقوقاز.