الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: السعودية تطبق صدمة الـ800 ريال على 13 مليون مقيم… هل ستُجبر الأسر على الرحيل؟
عاجل: السعودية تطبق صدمة الـ800 ريال على 13 مليون مقيم… هل ستُجبر الأسر على الرحيل؟

عاجل: السعودية تطبق صدمة الـ800 ريال على 13 مليون مقيم… هل ستُجبر الأسر على الرحيل؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 10 فبراير 2026 الساعة 11:00 مساءاً

في ليلة واحدة، أصبح 13 مليون مقيم أمام معادلة وجودية بسيطة: ادفع 800 ريال سنوياً أو واجه مصيراً مجهولاً. الرسوم الجديدة دخلت حيز التنفيذ رسمياً، محدثة انقلاباً مالياً يعيد تشكيل خريطة الإقامة بالمملكة ويضع ملايين الأسر أمام حسابات مصيرية لم تكن في الحُسبان.

الضربة المالية تستهدف قلب الأسر متوسطة ومحدودة الدخل بدقة جراحية. 3,200 ريال إضافية سنوياً - رقم يعادل راتب شهر كامل للعديد من العمال - تنتظر كل أسرة تضم 4 مرافقين، بينما تتدرج الرسوم من 600 ريال للعمالة المنزلية وصولاً إلى 650 ريال لموظفي القطاع الخاص.

التعقيدات لا تتوقف عند الأرقام المالية فحسب. منصة أبشر الرقمية فرضت اليوم شروطاً مشددة جديدة: جواز سفر ساري المفعول، تسوية كاملة للمخالفات المرورية، بالإضافة إلى تأمين طبي معتمد - حزمة إجرائية تحول كل خطوة في رحلة التجديد إلى تحدٍ إضافي.

الخطوة الجديدة تأتي كجزء لا يتجزأ من متطلبات رؤية 2030 والتحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة. السلطات السعودية ربطت القرار بسعيها لبناء منظومة إقامة تتصف بالكفاءة العالية، مؤكدة هدفها في تحقيق التوازن بين الأعباء المالية والعدالة التنظيمية.

ضمن استراتيجية أوسع لإعادة هيكلة نظام الإقامة، شهدت المملكة مؤخراً إقرار تنظيم مركز الإقامة المميزة المصمم لاستقطاب المستثمرين والمواهب العالمية - خطوة تعكس منهجية متدرجة تجمع بين التنظيم الصارم والجذب الذكي للكفاءات المطلوبة.

العواقب محددة بوضوح لا يقبل التأويل: غرامات متصاعدة، توقف الخدمات الحكومية، وفي المرحلة الأخيرة الترحيل القسري للمخالفين المتكررين - تهديد يحول كل تأخير في عملية التجديد إلى مخاطرة وجودية تهدد استقرار ملايين العائلات.

بينما تتوقع الحكومة أن تساهم هذه الإجراءات في الحد من العمالة غير النظامية ورفع معايير جودة التوظيف، تجد شرائح واسعة من المقيمين نفسها أمام تحدٍ حقيقي يتطلب إعادة ترتيب جذرية لأولوياتهم المالية وخططهم المستقبلية.

المصادر الرسمية تؤكد أن الغاية "ليس التضييق على المقيمين" بل إقامة نظام عادل يوازن بين حقوق الوافدين ومتطلبات التنمية المستدامة - تبرير سيواجه اختباراً حقيقياً أمام الواقع الجديد الذي بدأت ملايين الأسر تعيشه اعتباراً من اليوم.

اخر تحديث: 11 فبراير 2026 الساعة 12:42 صباحاً
شارك الخبر