نافذة زمنية ضيقة لا تتجاوز 36 يوماً فقط، هي الفرصة الذهبية أمام كوادر التعليم الجزائرية لإنهاء مسيرتهم المهنية بكرامة، والانسحاب من سوق العمل قبل الموعد القانوني بثلاث سنوات كاملة. هذا هو جوهر القرار الاستثنائي الذي أعلنته وزارة التربية الوطنية.
فقد فتحت الوزارة باب التقديم للتقاعد المسبق لعام 2026، في خطوة تهدف إلى تلبية رغبات الموظفين والمعلمين الراغبين في التفرغ، شريطة استيفائهم للمدة الخدمية المطلوبة. ويأتي هذا الإجراء تنفيذاً لأحكام القانون رقم “25-09” والمرسوم التنفيذي المصدر في يناير الماضي.
الشروط الزمنية الحاسمة:
- يجب أن يكون عمر الموظف الذكر 57 سنة على الأقل بحلول 31 أغسطس 2026.
- أما الموظفة الأنثى فيجب أن تبلغ 52 سنة على الأقل في نفس التاريخ.
- فترة استقبال الطلبات والملفات محددة بدقة بين 9 فبراير و15 مارس 2026.
- لن يتم قبول أي ملف يقدم بعد انتهاء المهلة المحددة.
ويعد هذا القرار استثنائياً مقارنة بالسن القانوني المعتاد للتقاعد في الجزائر، والذي يحدد بـ60 عاماً للرجال و55 عاماً للنساء، مع إمكانية التمديد حتى 65 سنة بموافقة الجهة المستخدمة. وبموجب هذا الإجراء، يمكن للمستوفين للشروط التقاعد عند سن 52 للنساء و57 للرجال، بينما يحق للعاملين في المهن الشاقة التقاعد عند 50 و55 عاماً على التوالي.