قفزت ثروة النجم كريستيانو رونالدو من 800 مليون دولار إلى 1.4 مليار دولار منذ وطأت قدماه أرض المملكة العربية السعودية عام 2023، محققة نموًا مذهلاً دفعته إلى مصاف أثرى الرياضيين عالميًا، وفقًا لتقديرات مجلة فوربس.
وتشير الأرقام إلى أن ثروة اللاعب البرتغالي، الذي انضم إلى صفوف نادي النصر، قد تجاوزت حاجز المليار دولار في عام 2024، لتواصل مسيرتها الصاعدة حتى بلغت المستوى الحالي البالغ 1.4 مليار دولار في عام 2026.
ويعد هذا الارتفاع الكبير هو ذروة مسيرة مالية طويلة، إذ كانت ثروة رونالدو عند 500 مليون دولار فقط عام 2020، ثم ارتفعت إلى 600 مليون دولار بحلول عام 2022، قبل أن تشهد قفزة تاريخية بانتقاله إلى الدوري السعودي.
ما هي مصادر هذه الثروة الهائلة؟
- الراتب والعقود الاحترافية من نادي النصر والعقود السابقة مع أندية كبرى مثل ريال مدريد ويوفنتوس ومانشستر يونايتد.
- محفظة استثمارية تضم عقارات وفنادق دولية.
- شراكات تسويقية وعلامات تجارية تحمل اسمه، في مجالات الموضة والعطور.
- عوائد إعلامية ورقمية هائلة، مستمدة من قاعدته الجماهيرية التي تتجاوز مليار متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقد ساهم هذا المزيج في تحويل رونالدو إلى أيقونة عالمية ذات قيمة دعائية واستثمارية عالية. كما حوّلت إدارته الذكية لشهرته الرياضية إلى نموذج يُحتذى به في تحقيق الاستدامة المالية.
ويعكس هذا النجاح الكبير أهمية الاستثمار التجاري جنبًا إلى جنب مع الأداء الرياضي، خاصة في ظل البيئة الاستثمارية الداعمة التي توفرها السعودية.