ستة عشر شهراً فقط تفصل عدن عن استعادة مكانتها كعين الدنيا للتجارة البحرية، بعد إعلان شراكة استراتيجية ثلاثية فريدة تجمع الصين والسعودية وبريطانيا لإحياء الميناء التاريخي، مع انطلاق فعلي متوقع في مارس 2026.
وفي سابقة تشهد على جدية المشروع، بدأت الأعمال الميدانية الفعلية لتطوير مطار عدن الدولي خلال أقل من أسبوع من وضع حجر الأساس، وفقاً لما أكده البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يوم الثلاثاء.
تحالف القوى العظمى يراهن على عدن:
- تشاينا ميرشانتس الصينية تتولى التنفيذ الشامل للتحديث والتطوير
- رعاية مشتركة من المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة
- استهداف أحدث المعايير العالمية في التشغيل والمناولة
أكدت مجلسة الاستثمار أن هذا التطور الاقتصادي اللافت يعكس عودة الاهتمام الدولي بالعاصمة المؤقتة، حيث وُصف الاتفاق بأنه يحمل رسالة ثقة دولية بموقع عدن وإمكاناتها الاستراتيجية.
يشمل مشروع الإحياء الشامل تطوير الأرصفة وتحديث أنظمة التشغيل، إلى جانب رفع الكفاءة التشغيلية واللوجستية، بما يعزز القدرة التنافسية للميناء على المستويين الإقليمي والدولي، بحسب ما أفادت المجلة.
مشروع مزدوج البعد: يتزامن تطوير الميناء مع أعمال إعادة تأهيل مدرج الطيران الرئيسي وتوريد أجهزة الملاحة وأنظمة الاتصالات للمطار، في خطوة تستهدف رفع جاهزية البنية التحتية والخدمات اللوجستية.
تتوقع الأطراف الراعية للاتفاق أن يشكل تدشين المشروع في الموعد المحدد تحولاً اقتصادياً نوعياً يفتح آفاقاً جديدة أمام النشاط التجاري والاستثماري، مع التأكيد على التزامها الواضح بدعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة في اليمن.