خرجت ندوة سياسية بارزة في مأرب اليوم بدعوة لإعداد ميثاق شرف وطني جامع يضم مختلف القوى الجمهورية، في خطوة وصفها المشاركون بأنها مدخل أساسي لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي نهائياً.
وتصاعدت الدعوات خلال فعاليات الندوة المنعقدة تحت شعار «مستقبل التوافق الوطني في اليمن.. تحديات الشرعية والوحدة والسيادة» لضرورة الانتقال من التوافقات الهشة والمؤقتة إلى استقرار سياسي ومؤسسي مستدام، بما يؤسس لمرحلة جديدة من توحيد الصف والقرار السياسي.
وشددت النخب السياسية والأكاديمية المشاركة على أن دعم مؤسستي الجيش والأمن يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على السيادة والاستقرار، مؤكدين أهمية تفعيل الدور الرقابي والشعبي لمساندة الشرعية في معركتها المصيرية.
ثلاث أوراق عمل متخصصة قدمها كل من الدكتور عبدالحميد عامر والدكتور يحيى الأحمدي والدكتور عبدالخالق الرداعي، سلطت الضوء على تحديات السيادة الوطنية في ظل التدخلات الإقليمية، وتداعيات سيطرة الميليشيات الإرهابية على مؤسسات الدولة والهوية الوطنية.
- تعزيز مساندة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لتمكين المؤسسات من أداء مهامها
- الاستفادة المثلى من الدعم السعودي في تعزيز الاستقرار ودعم الإصلاحات
- توحيد الخطاب الوطني وتعزيز الثقة بين المكونات السياسية
- رفض المشاريع الانقلابية والتفكيكية كشرط أساسي لعبور المرحلة الراهنة
وحضر الندوة التي نظمها المركز القومي للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع رابطة صناع الرأي، وكيل وزارة الإعلام أحمد ربيع، إضافة إلى قيادات سياسية وإعلامية وممثلي منظمات المجتمع المدني وشخصيات وطنية وأكاديمية بارزة.