تحت ضغط جماهيري هائل ووسط تهديدات بإجراءات قانونية، انحنى الإعلامي الرياضي وليد الفراج أمام العاصفة وقدم اعتذاراً رسمياً مؤثراً لأسرة رئيس النصر التاريخي الأمير الراحل عبدالرحمن بن سعود.
الاعتذار جاء عبر برنامج "أكشن مع وليد" حيث تراجع الفراج عن موقفه المثير للجدل، معلناً بنبرة متأثرة: "الله يرحم الأمير عبدالرحمن بن سعود ويسكنه فسيح جناته، أعتذر لأسرته وأبنائه وأحفاده ومحبيه"، مبرراً تصريحاته السابقة بأنه كان مضطراً لتوضيح الحقائق التاريخية.
الأزمة انفجرت عندما وصف الفراج في برنامج "الليوان" مع عبدالله المديفر خطاباً منسوباً للأمير الراحل بأنه "مزور"، وهو الخطاب الذي تضمن اتهامات بطلب نشر 5 مواد خبرية تحمل إساءة للنصر.
موجة غضب عارمة اجتاحت الوسط الرياضي السعودي، حيث شنت جماهير النصر هجوماً حاداً على الفراج عبر منصات التواصل، مطالبة أسرة الأمير الراحل باتخاذ خطوات قانونية ضد الإعلامي المثير للجدل.
الفراج حاول في اعتذاره تأكيد احترامه للأمير الراحل، واصفاً إياه بـ"علامة في ذاكرة الوطن والرياضة"، لكن التساؤل يبقى حول ما إذا كان هذا الاعتذار كافياً لإطفاء نيران الغضب الجماهيري أم أن العاصفة لم تهدأ بعد.