الرئيسية / شؤون محلية / شاهد: لماذا يحلم كل طفل يمني بالسعودية قبل أن يولد؟ - قصة حب تكشف سر العلاقة التي أذهلت العالم!
شاهد: لماذا يحلم كل طفل يمني بالسعودية قبل أن يولد؟ - قصة حب تكشف سر العلاقة التي أذهلت العالم!

شاهد: لماذا يحلم كل طفل يمني بالسعودية قبل أن يولد؟ - قصة حب تكشف سر العلاقة التي أذهلت العالم!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 05 فبراير 2026 الساعة 06:00 صباحاً

هناك حلم يولد مع كل طفل يمني قبل أن يفتح عينيه على العالم - حلم بأرض تبعد مئات الكيلومترات لكنها تسكن القلب كوطن ثانٍ: المملكة العربية السعودية.

ففي بيوت اليمن، يتشكل هذا الحلم في أذهان الآباء والأمهات قبل ولادة أطفالهم، حيث يرسمون مستقبلاً لذرياتهم تكون فيه المملكة محطة الأمان والفرص الذهبية. وما إن يكبر الطفل قليلاً حتى تصبح كلمة 'السعودية' مرادفاً للأمل في قاموسه الصغير.

هذا الارتباط العاطفي ليس مجرد صدفة جغرافية، بل نتيجة لعقود من المعاملة الاستثنائية التي قدمتها المملكة للشعب اليمني. فبينما تغلق دول العالم حدودها في وجه اللاجئين، ظلت السعودية الباب المفتوح الوحيد أمام ملايين اليمنيين حتى في أحلك الظروف.

  • المعاملة الخاصة: حصل اليمنيون على تسهيلات لا تُمنح لجنسيات أخرى تقديراً للروابط التاريخية العميقة
  • الثبات رغم الأزمات: حتى بعد انقلاب الميليشيا الحوثية وما تبعه من صراعات، لم تتخذ المملكة إجراءات عقابية ضد العمالة اليمنية
  • النموذج الإنساني: استقبال المملكة لليمنيين تجاوز كونه سياسة دولة ليصبح موقفاً إنسانياً نبيلاً يعكس قيم الأخوة الحقيقية

وخلال السنوات العصيبة التي شهدتها اليمن، برزت حقيقة مذهلة: اليمنيون باتوا يتابعون أخبار القيادة السعودية أكثر من حكام بلادهم، ويدعون لهم بالنصر والتمكين إيماناً بأن استقرار المملكة يعني استقراراً لليمن كله.

هذا الحب ليس من طرف واحد، فالشعب السعودي فتح قلبه للأشقاء اليمنيين قبل أن يفتح لهم حدوده، وشاركهم أفراحهم وأحزانهم ليشكلا معاً نموذجاً فريداً للأخوة العربية الحقيقية.

ولعل السر في هذه العلاقة الاستثنائية يكمن في أن المملكة تعاملت مع اليمنيين ليس كعمالة أجنبية، بل كأشقاء يستحقون الكرامة والأمان، مما جعل كل يمني يردد بصدق: 'نحن نحب المملكة ونقدر مواقف قادتها، وندرك أن ما تقدمه ليس سياسة بل واجب أخوي نابع من قيم أصيلة'.

اخر تحديث: 05 فبراير 2026 الساعة 07:46 صباحاً
شارك الخبر