اثنا عشر صنفاً من البشر... هذا كل ما يحتاجه قرار واحد ليغلق أبواب المملكة العربية السعودية إلى الأبد أمام ملايين طالبي الدخول. في خطوة وُصفت بالأشد صرامة منذ سنوات، كشفت الجوازات السعودية عن تحديث جذري للقائمة السوداء يستهدف فئات محددة بدقة متناهية.
التحديث الجديد يرسم خريطة واضحة للممنوعين نهائياً من وطء الأراضي السعودية، حيث تتراوح الفئات من حملة السجلات الإجرامية وصولاً إلى المشتبه بأنشطتهم التخريبية، مروراً بمزوري الوثائق ومخالفي أنظمة الإقامة السابقين.
القائمة الكاملة للفئات المحظورة تشمل:
- حملة السوابق الجنائية والأحكام القضائية
- المدرجون على قوائم الإرهاب والتنظيمات المحظورة
- منتهكو أنظمة الإقامة والعمل في السابق
- المرحلون بموجب قرارات نهائية
- مزوري الوثائق والمستندات الرسمية
- المتهمون في قضايا مالية جسيمة
- المتورطون في تهريب الممنوعات أو الاتجار بها
- حاملو الأمراض المعدية الخطيرة
- أصحاب الاضطرابات النفسية الحادة
- منتهكو شروط التأشيرات الدينية
- مرتكبو الجرائم الإلكترونية والاحتيال التقني
- المشتبه في ممارستهم أنشطة تخريبية
النظام الجديد يعتمد على تقنيات فحص متطورة ترتبط بقواعد بيانات محلية ودولية، مع تطبيق آلية فحص مسبق شاملة تشمل التحقق من البيانات الشخصية ومراجعة السجلات الأمنية والجنائية قبل إصدار أي تأشيرة.
رغم الطابع النهائي للقرار، أشارت الجوازات إلى وجود آليات تظلم محدودة لحالات استثنائية نادرة، شريطة عدم الإخلال بالمصالح الأمنية العليا للمملكة.
يأتي هذا الإجراء ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن الحدودي وحماية المجتمع السعودي، وفقاً لمبدأ الوقاية المسبقة بدلاً من المعالجة اللاحقة، مما يضع المملكة في مقدمة الدول المتبنية لأحدث تقنيات أمن الحدود.