حزمة استثمارية بمليارات الدولارات ستُعلن السبت المقبل - هكذا أكد طلال الهلالي، رئيس هيئة الاستثمار السورية لوكالة رويترز، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تستعد لضخ استثمارات ضخمة في شركة طيران سورية خاصة جديدة، في خطوة تُجسد توطيد العلاقات المتنامية بين الرياض ودمشق.
تقود شركة ناس السعودية هذا التوسع الطموح، حيث تخطو خطوات جادة نحو تأسيس شركة طيران جديدة على الأراضي السورية، وفقاً لما ذكرته قناة "العربية Business". هذا القرار الاستراتيجي يأتي كثمرة للمباحثات المكثفة والزيارات المتبادلة بين المسؤولين السوريين وإدارة الشركة السعودية لاستكشاف آفاق الشراكة الاستثمارية.
في منعطف تاريخي، عادت الشركة السعودية لتشغيل خطوطها المباشرة إلى العاصمة دمشق في الخامس من يونيو 2025، محققة بذلك سبقاً كونها أول مشغل سعودي يعاود نشاطه في السوق السوري عقب انقطاع امتد لأكثر من عقد وعامين.
لا تقف طموحات الشركة عند هذا الحد، فقد وسعت شبكة رحلاتها لتصل إلى 17 رحلة كل أسبوع، رابطة بين دمشق وثلاث مدن سعودية رئيسية هي الرياض وجدة والدمام. هذا التوسع يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية للشركة الهادفة للوصول إلى 165 وجهة عالمية مع حلول عام 2030، مع التركيز على تعزيز شبكة الربط الجوي الإقليمي.
يمثل هذا الإعلان المرتقب لحزمة الاستثمارات السعودية نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية، ويعكس الثقة المتزايدة في الفرص الاقتصادية التي تتيحها عملية إعادة الإعمار والتطوير في سوريا.