كشف العميد الركن علي صالح الكليبي، القائد العام لقوات دفاع شبوة، في اجتماع سري عُقد اليوم، عن استعداد قواته الكامل لخوض "المعركة الفاصلة" ضد المليشيات الحوثية، في تطور عسكري مفصلي قد يغير موازين الصراع اليمني.
وفي جلسة مغلقة بمقر القيادة العامة، شهدت حضوراً موسعاً لرؤساء الشعب العسكرية، فُتحت ملفات استراتيجية حساسة تضمنت تقييماً شاملاً للمرحلة الماضية وصياغة رؤية تكتيكية للمرحلة المقبلة بما وصفه المجتمعون بـ"المسؤولية الوطنية العالية".
وأعلن الكليبي خلال كلمته أن قواته "دفعت ثمن مواقفها الصادقة، لكنها لم تندم على ذلك، طالما أن الهدف كان ولا يزال تعافي الوطن وحفظ كرامته"، في إشارة واضحة للتضحيات المطلوبة للنصر النهائي.
المفاجأة الكبرى تمثلت في تأكيد القائد العسكري أن قواته باتت في حالة استنفار قصوى، مشيراً إلى أن "الحروب بطبيعتها سياسية ومعقدة، وأكبر من استيعاب الأفراد"، ما يستدعي حذراً استثنائياً في التخطيط والتنفيذ.
وفي سياق متصل، كشف الاجتماع عن تقدير خاص لدور عاصفة الحزم والتحالف العربي بقيادة السعودية في مواجهة المشروع الإيراني، مع التأكيد على أن شبوة تمثل نموذجاً للاستقرار المحقق بفضل تضافر الجهود العسكرية والرسمية والشعبية.
ولفت الكليبي إلى أن "المعركة كرامة، والمسؤولية كرامة"، مؤكداً أن تسلّم المهام العسكرية "لا يقاس بالأوصاف بقدر ما يقاس بحجم الأمانة وحس المسؤولية".
وختم الاجتماع بقرار تشكيل لجان متخصصة لضمان حقوق جميع منتسبي القوات، في خطوة وصفها الحاضرون بـ"الاستعداد الشامل" لما هو قادم.