بـ300 موظف وتغطية مالية كاملة، دشنت المملكة العربية السعودية رسمياً تشغيل مستشفى سقطرى، في مبادرة إنسانية تاريخية تهدف لإنهاء معاناة سكان الجزيرة اليمنية النائية من النقص الحاد في الخدمات الطبية.
تحمل التشغيل الكامل للمستشفى بجميع مرافقه الطبية والتشخيصية والمساندة يأتي تجسيداً لتوجيهات القيادة السعودية، ويمثل امتداداً طبيعياً للمشاريع التنموية الحيوية التي أُعلنت في يناير الماضي لدعم الأشقاء في اليمن.
الكادر البشري المتكامل يضم كفاءات طبية وتمريضية وفنية وإدارية وخدمية، مما يضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية لمختلف سكان الجزيرة دون انقطاع.
تقليل الإحالات الطبية إلى خارج المحافظة يشكل هدفاً محورياً للمبادرة، حيث سيتمكن المرضى من تلقي العلاج بالقرب من أماكن إقامتهم بدلاً من رحلات العلاج المكلفة والمرهقة.
هذه النقلة النوعية في القطاع الصحي بسقطرى تستجيب للحاجة المتزايدة إلى خدمات طبية متطورة، وتسهم في تخفيف معاناة المرضى وتعزيز المنظومة الصحية في المنطقة بشكل جذري.